فئة من المدرسين
109
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
3 - وبمعنى المضارع ، ك « أوّه » ، بمعنى : أتوجع ، و « وي » بمعنى أعجب وكلاهما غير مقيس . أسماء الأفعال القياسية : وقد سبق في الأسماء الملازمة للنداء ، أنه ينقاس استعمال « فعال » اسم فعل ، مبنيا على الكسر ، من كل فعل ثلاثي ، « 1 » فتقول : « ضراب زيدا » ، أي : اضرب و « نزال » أي : انزل ، و « كتاب » أي : اكتب ولم يذكره المصنف هنا استغناء بذكره هناك . أسماء الأفعال المنقولة : والفعل من أسمائه عليكا * وهكذا دونك مع إليكا كذا رويد بله ناصبين * ويعملان الخفض مصدرين * * * من أسماء الأفعال ما هو في أصله ظرف ، وما هو مجرور بحرف ، نحو « عليك زيدا » « 2 » أي : الزمه و « إليك » أي : تنحّ ، « دونك زيدا » أي : خذه . ومنها : ما يستعمل مصدرا واسم فعل ك « رويد ، وبله » . فإن انجرّ ما بعدهما فهما مصدران ، نحو « رويد زيد » « 3 » أي
--> ( 1 ) من كل ثلاثي متصرف تام كما سبق في باب أسماء لازمت النداء ، صفحة 163 . ( 2 ) وقد يتعدى بالباء مثل : « عليك بذات الذين » أي استمسك . ( 3 ) صغروا الإرواد بحذف الهمزة والألف تصغير ترخيم ، واستعملوه مصدرا نائبا عن فعله وهو أرود ، وهو إما أن يكون مضافا إلى مفعوله مثل « رويد زيد » وإما أن يكون مضافا إلى فاعله مثل « رويد زيد عمرا » وإذا نوّن نصب المفعول مثل « رويدا زيدا » وهو في هذه الأمثلة معرب .